رجال سند الترمذي كلهم ثقات

الدليل الساطع القاطع على جواز التوسل بالنبى فى حياته وبعد مماته

الأعمى دعا الله متوسلا بالرسول فأبصر
رجال سند الترمذي كلهم ثقات

ورجال سند الترمذي كلهم ثقات، وإنما سماه غريبًا لانفراد عثمان بن عمر، عن شعبة، وانفراد أبي جعفر عن عمارة، وهما ثقتان باتفاق، وكم من حديث صحيح ينفرد به أحد الرواة كحديث "إنما الأعمال بالنيات" وسماه حسنًا لتعدد طرقه بعد أبي جعفر، وعثمان بن عمر. وتسميته صحيحًا باعتبار تكامل أوصاف الصحة في رواته. وللحديث روايات وألفاظ منها عند ابن أبي خيثمة أن النبي صلى الله عليه وءاله وسلم لَما علم الضرير الدعاء المذكور قال له "وإن كانت حاجة فافعل مثل ذلك" اهـ.